سيعطيك حتى يرضيك فاطمئن
قال الله تعالى: { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى}
وعد رباني جليل لنبيه، يفيض طمأنينة وسكينة. فهي بشارة بأن العطاء الإلهي لنبيه ليس محدودًا بعطاء الدنيا، بل يشمل نعيم الآخرة ورضاه الكامل.
وقد قال أهل العلم إن الله تعالى لا يرضي نبيه إلا بأن يدخل أمته الجنة، فكان في الآية أرجى ما في القرآن لأهل الإيمان. ومعناها سيعطيك ربك يا محمد من الفضل والكرامة ما يجعلك راضيا عن ربك غاية الرضا، وقد تحقق ذلك في حياته بالنصر والتمكين، ويتجلى تمامه يوم القيامة حين يرضى عن شفاعته في أمته.
إنها آية تُذكر المؤمن أن من أرضى الله أرضاه الله، وأن الرضا غاية العطاء.
كتبه: أبو المنذر الحوباني.