المشاركات

هل تصبر طالبة العلم وترفض الخطاب إلى أن يتقدم إليها طالب علم؟

هل تصبر طالبة العلم وترفض الخطاب إلى أن يتقدم إليها طالب علم؟ السؤال: امرأة طالبة علم، ويتقدم اليها الخطاب، ولكنهم ليسوا بطلاب علم. فبعض الأحيان والداها يرضان بغير طالب العلم، والمرأة ترفض وتريد طالب علم. فما نصيحتكم؟ الشيخ يحيى الحجوري: لها الحق…أن تصبر حتى يتيسر لها من ترضى دينه، وترضى استقامته، وكونه كذلك طالب علم. فإن هذه حياة: * إن يسر الله مثلا فيها تطاوع، حصل فيها السعادة وراحة النفس، والتطاوع والصبر والعيشة الطيبة. * وإن حصل فيها العجلة، وحصل فيها، كما يقال، عدم التأني، ربما وقع الإنسان - بعد تقدير الله عز وجل - بما لا يرضاه، فيما لا يرضاه، ومصير ذلك للفراق، إذا حصل سوء حال، ويكون ربما غير مستقيم...وإن كان في بداية الأمر قد ربما يقول "لعله ولعله"، فلا شك أن الاستقامة فضلها عظيم. فلا بأس بالتأني، ويُنْصَحُون بذلك، حتى ييسر الله طلاب العلم الأفاضل [وهم] كثير. ولطالب علم فاضل، حتى وإن حصل شيء من الصبر من المدة، أو امرأة طالبة علم فاضلة، خير من الاستعجال، كما سبق. المصدر: https://t.me/sh_yahia_duroos/23214

استبدلنا الصراحة بالغيبة

ليس الذي يفسد روابط القرابة اختلاف الآراء، فإن الاختلاف قديم واقع، وإنما يفسدها ترك المصارحة حتى تنقلب غيبة وطعنا. وذلك أن المرء يعجز عن مواجهة قريبه بما في نفسه، فيتكلم فيه لا إليه، متزينا بلباس النصيحة، متكئا على دعوى الفضل، وهو منها براء. نلقاه بوجه طَلْق، وكلام لين، وتودد متكلف، فإذا غاب أطلقنا فيه ألسنتنا، واغتلناه في عرضه. وليس هذا من الأدب في شيء، بل هو من الجبن، بل هو حمق صريح، وهو خوف تَسَتَّرَ بثوب الحلم. فإن الصراحة مخاطرة، وأما الغيبة فسهلة، يجد فيها صاحبها لذة كاذبة، ويظنها قياما بالحق. ففوض الناس شجاعتهم إلى القيل والقال، وسموا ذلك حرصا ونصحا. وهذا الصنيع هو الذي يخرب العشرة، ويجتث معانيها، فتصبح خاوية على عروشها، ويقطع سبيل التعاون، ويمنع التناصح، ويعطل باب الإصلاح. وطبق هذا على سائر المعاملات، إذ لا يختص بالأهل دون غيرهم. لا تدار فيما يجب بيانه، ولا تصاحب من عادته المداراة، ولا تلازِم من لا يحتمل الصراحة. نعم، ستضيق الدائرة، لكنها أسلم، وأصدق، وأبقى.

الصراحة بين أبي بكر وعمر

كَانَتْ بيْنَ أبِي بَكْرٍ وعُمَرَ مُحَاوَرَةٌ، فأغْضَبَ أبو بَكْرٍ عُمَرَ فَانْصَرَفَ عنْه عُمَرُ مُغْضَبًا، فَاتَّبَعَهُ أبو بَكْرٍ يَسْأَلُهُ أنْ يَسْتَغْفِرَ له، فَلَمْ يَفْعَلْ حتَّى أغْلَقَ بَابَهُ في وجْهِهِ، فأقْبَلَ أبو بَكْرٍ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ أبو الدَّرْدَاءِ ونَحْنُ عِنْدَهُ: فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا صَاحِبُكُمْ هذا فقَدْ غَامَرَ قالَ: ونَدِمَ عُمَرُ علَى ما كانَ منه، فأقْبَلَ حتَّى سَلَّمَ وجَلَسَ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقَصَّ علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخَبَرَ، قالَ أبو الدَّرْدَاءِ: وغَضِبَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجَعَلَ أبو بَكْرٍ يقولُ: واللَّهِ يا رَسولَ اللَّهِ لَأَنَا كُنْتُ أظْلَمَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ أنتُمْ تَارِكُونَ لي صَاحِبِي، هلْ أنتُمْ تَارِكُونَ لي صَاحِبِي، إنِّي قُلتُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي رَسولُ اللَّهِ إلَيْكُمْ جَمِيعًا، فَقُلتُمْ: كَذَبْتَ، وقالَ أبو بَكْرٍ: صَدَقْتَ قالَ أبو عبدِ اللَّهِ: غَامَر...

ابن عبد البر — سير أعلام النبلاء

‌‌85 - ابْنُ عَبْدِ البَرِّ أَبُو عُمَرَ يُوْسُفُ بنُ عَبْدِ اللهِ النَّمَرِيُّ الإِمَامُ، العَلَاّمَةُ، حَافظُ المَغْرِبِ، شَيْخُ الإِسْلَامِ، أَبُو عُمَرَ يُوْسُفُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ البَرِّ بنِ عَاصِمٍ النَّمَرِيُّ ، الأَنْدَلُسِيُّ، القُرْطُبِيُّ، المَالِكِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ الفَائِقَة. مَوْلِدُهُ: فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلَاثِ مائَة فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الآخِرِ. وَطَلَبَ العِلْم بَعْد التِّسْعِيْنَ وَثَلَاثِ مائَة، وَأَدْرَكَ الكِبَار، وَطَالَ عُمُرُهُ، وَعلَا سندُه، وَتَكَاثر عَلَيْهِ الطلبَةُ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ، وَوثَّق وَضَعَّف، وَسَارَتْ بتَصَانِيْفه الرُّكبَانُ، وَخَضَعَ لعلمه عُلَمَاء الزَّمَان، وَفَاتَهُ السَّمَاعُ مِنْ أَبِيْهِ الإِمَام أَبِي مُحَمَّدٍ ، فَإِنَّهُ مَاتَ قَدِيْماً فِي سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَثَلَاثِ مائَة، فَكَانَ فَقِيْهاً عَابِداً مُتَهَجِّداً، عَاشَ خَمْسِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ قَدْ تَفَقَّهَ عَلَى التُّجِيْبِيّ ، وَسَمِعَ مِنْ أَحْمَد بن مُطرف، وَأَبِي عُمَرَ بن حَزْم المُؤَرِّخ. قَالَ الحُمَيْدِيُّ :أَبُو عُمَرَ ف...

أيوب السختياني - سير أعلام النبلاء

 - أيوب السختياني أبو بكر العنزي مولاهم 7 - أَيُّوْبُ السِّخْتِيَانِيُّ أَبُو بَكْرٍ العَنَزِيُّ مَوْلاَهُم * (ع) الإِمَامُ، الحَافِظُ، سَيِّدُ العُلَمَاءِ، أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي تَمِيْمَةَ كَيْسَانَ العَنَزِيُّ مَوْلاَهُم، البَصْرِيُّ، الآدَمِيُّ. عِدَادُه فِي صِغَارِ التَّابعِيْنَ. [...] مَوْلِدُه: عَامَ تُوُفِّيَ ابْنُ عَبَّاسٍ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ. وَقَدْ رَأَى أَنَسَ بنَ مَالِكٍ، وَمَا وَجَدْنَا لَهُ عَنْهُ رِوَايَةً، مَعَ كَوْنِه مَعَهُ فِي بَلَدٍ، وَكَونِه أَدْرَكَه وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَعِشْرِيْنَ سَنَةً. قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ بنِ أَبِي بَكْرٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ خَلِيْلٍ، أَنْبَأَنَا اللَّبَّانُ، أَنْبَأَنَا الحَدَّادُ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي عَبَّاسٌ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا الجَعْدُ أَبُو عُثْمَانَ، سَمِعْتُ الحَسَنَ يَقُوْلُ: أَيُّوْبُ سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ البَصْرَةِ. وَبِهِ: إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا بِ...

سبب الخلاف في مسألة التصوير الضوئي

صورة
  بسم اللّه الرحمن الرحيم إن الحمد للّه، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ باللّه من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده اللّه فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.   وبعد: فهذا بيان لسبب الخلاف الواهي في مسألة التصوير الضوئي، وهو تشخيص دقيق، ودواء مفيد، لمن اختلط عليه الأمر في المسألة، وكثرت عليه الأقوال، واحتار في معرفة الصواب منها.   وبعد قراءتك لهذا، فالمتوقع أن تقرأ الكتاب الكامل، أو على الأقل ملخصه، لفهم ماهية التصوير الضوئي فهما علميا لا سطحيا. وهذا أمر يستدعيه الحكم في هذه المسألة، لأنها كبيرة من الكبائر، وتمس توحيد صفة من صفات الله عز وجل.   وقد استللت هذا البيان من كتابي (بزوغ ضياء الفجر الوضاء على سحر مسألة التصوير بالأضواء) لتيسير نشره، سائلين الله نفعه وذخره في الدنيا والآخرة. قال الشيخ يحيى الحجوري — وفقه اللّه لما يحبه ويرضاه — في رسالته (وجوب التنكير لفتنة اقتراف كبيرة التصوير): وإنك واللّه ليطول عجبك من جرأة كثير من الناس على هذه الكبيرة وتوسيع[ها] ونشرها والمجاهرة بها و...

كيف أسلم أبو بكر الصديق؟ (كتاب للأطفال)

صورة
   عرّف طفلك بقصّة أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه بأسلوب موثوق وجذّاب من الكتاب الأوّل من سلسلة كيف أسلم الصحابة ، والموجه للأطفال من عمر 5 إلى 12 سنة. محتوى موثوق: استخلصنا قصّة إسلام أبي بكر رضي الله عنه من كتب أهل العلم المعتمدة، وصغناها بلغة مناسبة للأطفال، ليطّلع القارئ الصغير على الأسباب الحقيقية التي رفعت مكانته، مع بيان فضل العلم، وحُسن الخلق، وصلاح الفطرة. تصميم مناسب للأطفال: أُعدّ الكتاب بتنسيق أفقي عريض، وبخط واضح كبير، مع خلفية جميلة تمثل رسما لمنظر البحر، ليكون سهل القراءة على الأجهزة اللوحية والشاشات. ليس قصة فحسب: يضمّ الكتاب قسمًا من الأنشطة والتمارين يعين الطفل على الفهم والتعبير والتأمّل فيما قرأه.   الرابط: https://payhip.com/b/Y8b57   النسخة الانجليزية: https://payhip.com/b/wqArJ