إذا كان أهل الشر ينشرون باطلهم في الجوالات وسائر وسائل التواصل، فما واجبنا نحن اتجاه هذا؟
01996-إذا كان أهل الشر ينشرون باطلهم في الجوالات وسائر وسائل التواصل، فما واجبنا نحن اتجاه هذا؟ إجابـة فضيلة الشيخ: يحـيــى بــن عـلـي الحـجـــوري، حـفـظـه الله ورعـاه وبارك فيه. لمتابعة المزيد من الفتاوى من هنا https://t.me/Fatawa_ALhajouri التفريغ: يقول السائل: إذا كان أهل الشر ينشرون باطلهم في الجوالات وسائر وسائل التواصل، فما واجبنا نحو هذا؟ الجواب: الحمد لله، لسنا بحاجة إلى قنوات فضائية يظهر الإنسان فيها، ولسنا بحاجة إلى مخالفات شرعية. والعلم -ولله الحمد- ينشر بقوة في مواقع النشر. ولنا -ولله الحمد- مواقع تُنشر فيها الدروس والمواعظ والمحاضرات، وسائر ما نحب نشره ينشر بقوة بفضل الله عز وجل، ويأخذه الناس من شتى البقاع ويستفيدون. المحب يعرف المواقع، يعرف كيف يأخذ، ويتبعها ويأخذ منها. أما القنوات التي ينشرون فيها مع الصورة فما فيها بركة. وأما ما ننشره نحن من قديم في مواقعنا الخاصة، فإنه لا صورة فيه. ويُنْشَرُ العلم.،ما نَفْرُغ من درس ونهذبه إلا وينشر، درساً [كان] أو غير درس، ينشر ويجعل الله فيه خيراً. المبغض يسمع والمحب يسمع، وهذه الأزمنة صارت وسائل النشر م...