ما حكم المؤثرات الصوتية في تسجيلات التلاوات القرآنية؟

بسم الله الرحمن الرحيم

أما بعد: فهذه رسالة قصيرة بعنوان:
"تجريد التلاوات القرآنية من بدعة المحسنات الصوتية"

بيّنا فيها حكم إضافة المؤثرات الصوتية (مثل الصدى والتردد) إلى تلاوات القرآن، وشرحنا أن هذا مما:

  • يخالف هدي السلف في التلاوة
  •  يدخل في التكلف والتشبع
  •  يشابه تقصد وحرص النصارى عليها في ترانيمهم
  •  يحرّف طبيعة صوت القارئ
  •  يلبّس على الناس خشوعا غير حقيقي

الرسالة تستند على فتاوى الإمام العثيمين، وتبين إحدى عشرة علة للتحريم.

قال الشيخ يحيى الحجوري – حفظه الله –:
"لا تغتروا بكثرة انتشار الباطل، فليس انتشار الباطل من مبيحاته".

تنبيه:
هذه الظاهرة قد فشت، ولم يُفصّل فيها — فيما أعلم، وقد رأيت أن السكوت عن مثل هذا لا يجوز لي، لعدم قدرتي تجاهل ما ترجح لي نكارته.

وقد بنيت ما كتبته على أقوال العلماء، وقواعد السلف، ومعرفة فنية وخبرة بواقع الصوتيات والبرمجيات، وهي مما لا يستغنى عنه في فهم هاته المسألة.

فإن ظهر لك أيها القارئ الكريم، أن ما ذهبت إليه خطأ، فالرجاء التواصل معي وتبيان ذلك لي، وجزاك الله خيرا.
ونرجو التفصيل، لا الإنكار المجمل ولا التعميم، فليس ذلك منهجا علميا نافعا.

تنبيه آخر:
قد سبق نشر هذه الرسالة، ثم ظهر لنا فيها خطأ يسير، فقمنا بحذفه وبيّنا سببه في الحاشية.
ونعتذر إلى كل من اعتد بكلامنا الأول، وننبهه على تراجعنا عنه.

 

لتحميل الملف: اضغط هنا