هل تصبر طالبة العلم وترفض الخطاب إلى أن يتقدم إليها طالب علم؟

هل تصبر طالبة العلم وترفض الخطاب إلى أن يتقدم إليها طالب علم؟

السؤال: امرأة طالبة علم، ويتقدم اليها الخطاب، ولكنهم ليسوا بطلاب علم. فبعض الأحيان والداها يرضان بغير طالب العلم، والمرأة ترفض وتريد طالب علم.

فما نصيحتكم؟

الشيخ يحيى الحجوري: لها الحق…أن تصبر حتى يتيسر لها من ترضى دينه، وترضى استقامته، وكونه كذلك طالب علم.

فإن هذه حياة:
* إن يسر الله مثلا فيها تطاوع، حصل فيها السعادة وراحة النفس، والتطاوع والصبر والعيشة الطيبة.
* وإن حصل فيها العجلة، وحصل فيها، كما يقال، عدم التأني، ربما وقع الإنسان - بعد تقدير الله عز وجل - بما لا يرضاه، فيما لا يرضاه، ومصير ذلك للفراق، إذا حصل سوء حال، ويكون ربما غير مستقيم...وإن كان في بداية الأمر قد ربما يقول "لعله ولعله"، فلا شك أن الاستقامة فضلها عظيم.

فلا بأس بالتأني، ويُنْصَحُون بذلك، حتى ييسر الله طلاب العلم الأفاضل [وهم] كثير. ولطالب علم فاضل، حتى وإن حصل شيء من الصبر من المدة، أو امرأة طالبة علم فاضلة، خير من الاستعجال، كما سبق.


المصدر: https://t.me/sh_yahia_duroos/23214