أرسلي صور شعرك ويديك وقدميك، فهذا جائز
أولا، يا جماعة الخير، أنا لا أفتي، إنما أنا طالب علم وباحث.
ثانيا، نصيحتي لإخوتي وأخواتي أن يتقوا الله، ويمتنعوا عن تمييع المسائل.
وقد نصح مشايخ اليمن بتجنب تصوير المرأة عموما، لما في ذلك من الغرر والخطر على المرأة وخصوصيتها.
العالم الرقمي بحر لا يغامر فيه أبدا.
ثم أي رجل يستسيغ تصوير من يريد تزوجها حتى ولو غير رأسها؟!
ألهذا الحد من قلة الورع وصلنا؟!
ومن ذا العالم العلامة الفهامة الذي يدعي هذه الدعاوى؟!
والدعاوى إن لم تقيموا عليها بينات، أصحابها أدعياء.
أعلموا المشايخ بأمره وسيسمعونه ما لا يرضى، أو على الأقل ينصحونه بتقوى الله وترك هذا.
للأخوات كامل الحق في عدم قبول هذا التمييع وحماية خصوصيتهن. وليتخذن هذا الطلب علامة على ما قد يكون عليه الأمر! انتبهي!
أوكلما جاء أحدهم صورت أعضاء جسمها له؟!
الوصف كاف شاف لكل من يطيع الله ويخشاه.
والغاية لا تبرر الوسيلة، فاحذروا من هذه القاعدة اليهودية التي انتشرت في زمن التمييع هذا.
وننصح أيضا الأخوات بتقوى الله وعدم العجلة والدخول في مثل هذه الترهات. اتقي الله وسيجعل لك مخرجا.
الله عزو وجل هو الذي أمرك بطلب العفة، وهو تعالى أيضا من جعل هذه الأوضاع وقدرها عليك، فانتبهي لهذا الاختبار واصبري، ولا تغتري بالضغوط التي يتنطع فيها البعض لدرجة تخويف النسوة لدرجة التسرع والتهور.
نعم المبادرة للزواج أمر مطلوب ومحمود، ولكن ليس على حساب الشرع والورع والتقى، وليست تلك النصائح لمن يسعى أصلا للزواج ولكن الظروف قاهرة، بل للمتخاذلين عنه والمتعللين بحجج واهية كالدراسة وغيرها.
فرق بين هذا وهذا، فلما انعدمت الحكمة في الدعوة صار الضغط منصبا على الذي لا حيلة له.
والله المستعان على هذه البلاوى.
ولمزيد من الفائدة انظر فتوى شيخ السلفيين في اليمن، يحيى بن علي الحجوري — وفقه الله وسدده لمزيد من الخير وأحسن خاتمته ووقاه الفتن ما ظهر منها وما بطن —:
https://t.me/sh_yahia_duroos/23214
وفتاوى بعض تلاميذه الفضلاء:
https://t.me/fitnatTasweer/227
https://t.me/fitnatTasweer/228
https://t.me/fitnatTasweer/229
https://t.me/fitnatTasweer/230