المشاركات

أيوب السختياني - سير أعلام النبلاء

 - أيوب السختياني أبو بكر العنزي مولاهم 7 - أَيُّوْبُ السِّخْتِيَانِيُّ أَبُو بَكْرٍ العَنَزِيُّ مَوْلاَهُم * (ع) الإِمَامُ، الحَافِظُ، سَيِّدُ العُلَمَاءِ، أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي تَمِيْمَةَ كَيْسَانَ العَنَزِيُّ مَوْلاَهُم، البَصْرِيُّ، الآدَمِيُّ. عِدَادُه فِي صِغَارِ التَّابعِيْنَ. [...] مَوْلِدُه: عَامَ تُوُفِّيَ ابْنُ عَبَّاسٍ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ. وَقَدْ رَأَى أَنَسَ بنَ مَالِكٍ، وَمَا وَجَدْنَا لَهُ عَنْهُ رِوَايَةً، مَعَ كَوْنِه مَعَهُ فِي بَلَدٍ، وَكَونِه أَدْرَكَه وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَعِشْرِيْنَ سَنَةً. قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ بنِ أَبِي بَكْرٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ خَلِيْلٍ، أَنْبَأَنَا اللَّبَّانُ، أَنْبَأَنَا الحَدَّادُ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي عَبَّاسٌ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا الجَعْدُ أَبُو عُثْمَانَ، سَمِعْتُ الحَسَنَ يَقُوْلُ: أَيُّوْبُ سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ البَصْرَةِ. وَبِهِ: إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا بِ...

سبب الخلاف في مسألة التصوير الضوئي

صورة
  بسم اللّه الرحمن الرحيم إن الحمد للّه، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ باللّه من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده اللّه فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.   وبعد: فهذا بيان لسبب الخلاف الواهي في مسألة التصوير الضوئي، وهو تشخيص دقيق، ودواء مفيد، لمن اختلط عليه الأمر في المسألة، وكثرت عليه الأقوال، واحتار في معرفة الصواب منها.   وبعد قراءتك لهذا، فالمتوقع أن تقرأ الكتاب الكامل، أو على الأقل ملخصه، لفهم ماهية التصوير الضوئي فهما علميا لا سطحيا. وهذا أمر يستدعيه الحكم في هذه المسألة، لأنها كبيرة من الكبائر، وتمس توحيد صفة من صفات الله عز وجل.   وقد استللت هذا البيان من كتابي (بزوغ ضياء الفجر الوضاء على سحر مسألة التصوير بالأضواء) لتيسير نشره، سائلين الله نفعه وذخره في الدنيا والآخرة. قال الشيخ يحيى الحجوري — وفقه اللّه لما يحبه ويرضاه — في رسالته (وجوب التنكير لفتنة اقتراف كبيرة التصوير): وإنك واللّه ليطول عجبك من جرأة كثير من الناس على هذه الكبيرة وتوسيع[ها] ونشرها والمجاهرة بها و...

كيف أسلم أبو بكر الصديق؟ (كتاب للأطفال)

صورة
   عرّف طفلك بقصّة أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه بأسلوب موثوق وجذّاب من الكتاب الأوّل من سلسلة كيف أسلم الصحابة ، والموجه للأطفال من عمر 5 إلى 12 سنة. محتوى موثوق: استخلصنا قصّة إسلام أبي بكر رضي الله عنه من كتب أهل العلم المعتمدة، وصغناها بلغة مناسبة للأطفال، ليطّلع القارئ الصغير على الأسباب الحقيقية التي رفعت مكانته، مع بيان فضل العلم، وحُسن الخلق، وصلاح الفطرة. تصميم مناسب للأطفال: أُعدّ الكتاب بتنسيق أفقي عريض، وبخط واضح كبير، مع خلفية جميلة تمثل رسما لمنظر البحر، ليكون سهل القراءة على الأجهزة اللوحية والشاشات. ليس قصة فحسب: يضمّ الكتاب قسمًا من الأنشطة والتمارين يعين الطفل على الفهم والتعبير والتأمّل فيما قرأه.   الرابط: https://payhip.com/b/Y8b57   النسخة الانجليزية: https://payhip.com/b/wqArJ  

طريقة نقاش الألباني

من يستمع لأشرطة الإمام الألباني رحمه الله، يشعر بأن الحديث معه ليس درسا يلقى، بل حوار حي. لم يكن يناقش الناس وكأنهم أدنى منه، سواء كانوا مبتدئين أو طلاب علم، بل يدعوهم ليقفوا معه في ميدان التفكير والدليل، وألا يكونوا آلات تسجيل. لم يكن هذا لأن المستمعين جميعا سواء، بل لأنه كان يحترم عقل كل شخص وقدرته على إدراك الحق. منهجه كان بسيطا، لكنه عميق: يقدم الدليل بوضوح، ويطلب من السائل أن يعرض وجهة نظره، ثم يسيران معا خطوة خطوة نحو الحقيقة. فإن كنت فطنا، ففي حديثه، تشعر بأنك مشارك في رحلة البحث، لا متفرج صامت، وأن كل كلمة منه تحمل وزن الدليل لا الهيبة الشخصية. أسلوبه له حدّة أحيانا، لكنها ليست قسوة ولا غلظة، بل وضوح يجرد اللبس وينبه العقل. لا بهرجة، لا تمثيل، فقط قوة الدليل، وصدق النقل، وهدوء وطمأنينة الصوت التي تجعلك تركز، تتفكر، وتشارك. فكيف لا يكتب لأشرطته أن تبقى حية، ليست مجرد تسجيلات، بل مجالس علمية تنبض، تشعرك باندماجك في الحوار، وأن عقلك لا يسلّم إلا للحق المبين.

ما حكم المؤثرات الصوتية في تسجيلات التلاوات القرآنية؟

بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد: فهذه رسالة قصيرة بعنوان: " تجريد التلاوات القرآنية من بدعة المحسنات الصوتية " بيّنا فيها حكم إضافة المؤثرات الصوتية (مثل الصدى والتردد) إلى تلاوات القرآن، وشرحنا أن هذا مما: يخالف هدي السلف في التلاوة   يدخل في التكلف والتشبع   يشابه تقصد وحرص النصارى عليها في ترانيمهم   يحرّف طبيعة صوت القارئ   يلبّس على الناس خشوعا غير حقيقي الرسالة تستند على فتاوى الإمام العثيمين، وتبين إحدى عشرة علة للتحريم. قال الشيخ يحيى الحجوري – حفظه الله –: "لا تغتروا بكثرة انتشار الباطل، فليس انتشار الباطل من مبيحاته". تنبيه : هذه الظاهرة قد فشت، ولم يُفصّل فيها — فيما أعلم، وقد رأيت أن السكوت عن مثل هذا لا يجوز لي، لعدم قدرتي تجاهل ما ترجح لي نكارته. وقد بنيت ما كتبته على أقوال العلماء، وقواعد السلف، ومعرفة فنية وخبرة بواقع الصوتيات والبرمجيات، وهي مما لا يستغنى عنه في فهم هاته المسألة. فإن ظهر لك أيها القارئ الكريم، أن ما ذهبت إليه خطأ، فالرجاء التواصل معي وتبيان ذلك لي، وجزاك الله خيرا. ونرجو التفصيل، لا الإنكار المجمل ولا التعميم، فليس ذلك منهجا علميا نا...

ما هي نصيحة الألباني لطالب العلم المبتدئ؟

ما هي نصيحة الشيخ لطالب العلم المبتدئ وهل يبدأ بالقرآن أم بمعرفة السنن والبدع ومعرفة الحديث صحة وضعفا؟ السائل : يسأل بعض الناس, فيقول : ماذا ينصح الشيخ حفظه الله طالب العلم في بداية طلبه, هل يحثه على حفظ وإتقان القرآن الكريم, أم على معرفة السنن والبدع وطلب العلم الشرعي, وصحة الأحاديث وضعفها.؟ وما هو الذي كان عليه السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم, معرفة القرآن أم الحديث.؟ يعني في بداية طلبهم؟ الشيخ : هذا السؤال يتكرر عن كثير من الشباب, لا يمكن إعطاء جواب موحد, أو جامد لكل الشباب, هذا السائل مثلا, أقول له إن كنت أوتيت حفظا يساعدك على أن تحفظ القرآن, فينبغي أن تحفظ القرآن, لكن من حيث معرفتنا بواقع الناس, هل كل الناس يعطون حفظا سمحا, عندهم استطاعة للحفظ بسرعة, وضبط هذا الحفظ وإبقاؤه في أذهانهم أمدا طويلا, أنا في ظني أن هذا شيء نادر, نادر جدا, فإذا كان السائل يشعر بنفسه أنه أوتي حافظة قوية, فليعنى بحفظ القرآن, ولا ينبغي أن تكون عنايته هذه مجرد حفظ, بل عليه أن يدرس القرآن على شيخ عالم مقرئ مجود, فيحضر عنده شهورا وربما سنين, حتى يتقن قراءة القرآن كما ينبغي, وفي هذه الأثناء إذا شغل نفسه بحف...

أسلوب السؤال والجواب في التعليم - الألباني

 الشيخ : فإن أساليب العلم وطلب العلم كثيرة متعددة ، وإن منها ما جاء ذكره صراحة في كتاب الله وفي حديث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ؛ ألا وهو طريقة السؤال والجواب ، الله - عز وجل - يقول في صريح كتابه : (( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )) ، ويقول ((فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً )) ، ونبينا - صلوت الله وسلامه عليه - قد قال في قصة معروفة في السنن : ( ألا سألوا حين جهلوا ، فإنما شفاء العيِّ السؤال ) ، قال ذلك - عليه الصلاة والسلام - حينما أُصيب أحد الصحابة في سريَّةٍ غزاها مع أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أُصيب بجراحاتٍ كثيرةٍ في بدنه ، ثم في الليل احتلم ، ولما أصبح سأل من حوله ؛ هل يجدون له رخصة في ألا يغتسل ؟ - لما به من جروح - ، فأجابوه : بأنه لا بد لك من الاغتسال ، فاغتسل ، فكان فيه حتفُه وهلاكُه ، فلما بلغ خبره رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - غضب غضبًا شديدًا وقال : ( قتلوه قاتلهم الله ، ألا سألوا حين جهلوا ! فإنما شفاء العيِّ السؤال ) . شفاء العيِّ أي : الجهل ، ما هو شفاؤه ودواؤه ؟ السؤال . وكثيرًا ما يكون طلب العلم بطريقة السؤال والإجابة عليها أنفعَ لكثير م...